تقديم الجماعة
جماعة سيدي يحيى الغرب جماعة حضرية تابعة لإقليم سيدي سليمان بجهة الرباط سلا القنيطرة، تشكل إحدى البلديتين الحضريتين بالإقليم إلى جانب مدينة سيدي سليمان.
الموقع والمجال
تقع مدينة سيدي يحيى الغرب في سهل منخفض بسهل الغرب، على بعد حوالي 30 كيلومترا من مدينة القنيطرة وحوالي 65 كيلومترا شمال شرق العاصمة الرباط. وتحدها من الشمال والجنوب جماعتا عامر الشمالية وعامر السفلية، وتتوسط محورا يربط بين القنيطرة وسيدي سليمان.
تتميز المدينة بطابعها الغابوي، إذ تحيط بها غابات الكاليبتوس التي غُرست في مطلع القرن العشرين لتجفيف المستنقعات، فأصبحت لاحقا موردا اقتصاديا ارتبطت به أنشطة استغلال الخشب.
المناخ
يسود المدينة مناخ متوسطي يتميز بالاعتدال والتساقطات المطرية شتاء، وبالحرارة والجفاف صيفا، ويبلغ المعدل السنوي للتساقطات حوالي 400 ملم.
الساكنة
بلغ عدد سكان جماعة سيدي يحيى الغرب 39.946 نسمة حسب نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024.
وتتوزع الساكنة على عدد من الأحياء، من أبرزها أحياء الوحدة (1 و2 و3 و4)، وحي الفتح، وحي النهضة، وحي الأمل، والحي الإداري، ودوار اشنانفة، والتوازيط، ووارحاونة.
الربط والبنية التحتية
- الطريق الوطنية رقم 4 التي تخترق المدينة وتربط القنيطرة بفاس.
- محطة للسكة الحديدية شمال المدينة، تربطها بالشبكة السككية الوطنية.
- قرب المدينة من المحور الصناعي للجهة ومن المناطق الصناعية المجاورة.
لمحة عن تطور المدينة
نشأت المدينة في مطلع القرن العشرين حول محطة السكة الحديدية وأنشطة استغلال الغابة، واستقطبت يدا عاملة وافدة من مختلف جهات المملكة. وقد عرفت تجهيزاتها الأساسية توالي الإحداث: أول مدرسة سنة 1925، ثم مستوصف طبي في بداية الثلاثينات، قبل أن تتوسع المدينة عمرانيا وديموغرافيا خلال الأربعينات مع تنامي الأنشطة الفلاحية.
وشكل إحداث معمل السيليلوز سنة 1956 محطة صناعية بارزة في تاريخ المدينة، إذ ارتبط به تشغيل جزء مهم من الساكنة إلى حين توقف نشاطه سنة 2013، وهو ما طرح على الجماعة تحدي تنويع النسيج الاقتصادي المحلي.
وقد شاركت المدينة في الحركة الوطنية، حيث برزت بها تنظيمات وطنية منذ ثلاثينات القرن الماضي. وتخليدا لهذه الذاكرة، صادق المجلس الجماعي خلال دورته العادية لشهر ماي 2026 على إطلاق أسماء وأعلام رجال الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير على الساحات العمومية والشوارع والأزقة بالمدينة.
الاقتصاد المحلي
يقوم الاقتصاد المحلي على الفلاحة بالمجال المحيط بالمدينة (الحبوب والخضروات وبعض زراعات الحوامض)، وعلى التجارة والخدمات داخل المدار الحضري، إضافة إلى الأنشطة المرتبطة بالمجال الغابوي. وتضم المدينة منطقة صناعية ومركزا تجاريا وسوقا أسبوعيا يشكلان قطبين لحركية تجارية تستقطب أيضا ساكنة الجماعات المجاورة.
الإطار المؤسساتي
تسير الجماعة من طرف مجلس جماعي منتخب يمارس اختصاصاته طبقا للقانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات. ويمكن الاطلاع على تشكيلة المجلس ولجانه ومقررات دوراته عبر الروابط التالية: