قيم الجماعة
تستند الجماعة الترابية سيدي يحيى الغرب في تدبير شؤونها إلى مجموعة من القيم المستمدة من دستور المملكة ومن القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، ومن النظام الداخلي للمجلس الجماعي.
الشفافية والحق في المعلومة
تعمل الجماعة على نشر مقررات مجلسها ووثائقها الرسمية وقراراتها التنظيمية ووضعها رهن إشارة العموم. وينص النظام الداخلي للمجلس على تعليق ملخص المقررات بمقر الجماعة داخل أجل ثمانية أيام، وعلى نشرها بجميع الوسائل الممكنة بما فيها الطريقة الإلكترونية.
المشاركة المواطنة
تفعيلا للفصل 139 من الدستور، الذي ينص على أن تضع الجماعات الترابية آليات تشاركية للحوار لتيسير مساهمة المواطنات والمواطنين والجمعيات في إعداد برامج التنمية وتتبعها، أحدث المجلس آليات للحوار والتشاور، ويتيح للساكنة تقديم العرائض وإبداء الملاحظات والاقتراحات.
المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع
أحدث المجلس الجماعي، بشراكة مع فعاليات المجتمع المدني، هيئة استشارية تدعى هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، تختص بدراسة القضايا المتعلقة بالمساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع الاجتماعي وتقديم التوصيات في شأنها. كما يأخذ برنامج عمل الجماعة مقاربة النوع بعين الاعتبار طبقا لمقتضيات القانون التنظيمي.
ربط المسؤولية بالمحاسبة
يقدم رئيس المجلس عند بداية كل دورة عادية تقريرا إخباريا حول الأعمال التي قام بها في إطار الصلاحيات المخولة إليه، كما يطلع المجلس على الدعاوى القضائية المرفوعة. وتخضع مالية الجماعة لمساطر المراقبة والتدقيق الجاري بها العمل.
القرب وجودة الخدمة
تسعى الجماعة إلى تقريب الخدمة من المرتفقين عبر تبسيط المساطر واعتماد القرارات التنظيمية المؤطرة لها، وعبر تيسير الولوج إلى الخدمات الإلكترونية الوطنية، مع استطلاع رأي المرتفقين في جودة الخدمات المقدمة.